الوصف
في هذا الكتاب الفريد، يكشف المؤلف بأسلوب علمي رصين كيف أسّس النبي محمد ﷺ أول جهاز استخبارات في التاريخ الإسلامي، بوصفه أداة حيوية لحماية الدعوة وبناء الدولة.
من دار الأرقم إلى غار ثور، ومن سرايا المعلومات إلى صُناع القرار، يرصد الكتاب تطور العمل الاستخباراتي في العهد النبوي، ويحلل بدقة سمات الرجال الذين أوكلت إليهم أعقد المهام: الذكاء، الحذر، الكتمان، والولاء المطلق.
عمل يُعيد رسم ملامح الإدارة النبوية للأمن والمعلومة.. ويضع بين يديك نموذجًا استراتيجياً سبق عصره.

